Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 4, halaman 295

  1. العصر العباسي الثاني
  2. الفصل الخامس: أعلام للشعراء
  3. ٢ - البحترى

لها مشتعلة بين جوانحه، وظل يصدر عنها فى قطع مفردة وفى مقدمات مدائحه من مثل قوله (١):

وخلاف الجميل قولك للذّا ... كر عهد الأحباب صبرا جميلا

لا تلمه على مواصلة الدّم ... ع فلؤم لؤم الخليل الخليلا

على ماء الدموع يخمد نارا ... من جوى الحبّ أو يبلّ غليلا

وكانت لدى البحترى قدرة بارعة فى وصف مظاهر العمران، بما أتيح له من دقة فى التصوير والتعبير، ولم يكد يترك قصرا بناه المتوكل دون أن يصفه موجزا أو مسهبا، وبالمثل وصف ما بناه الخلفاء بعده من قصور. ومرّ بنا وصفه الرائع لإيوان كسرى، ومن القصور التى أجاد فى وصفها قصر الكامل الذى بناه المعتز وفيه يقول (٢):

ذعر الحمام وقد ترنّم فوقه ... من منظر خطر المزلّة هائل (٣)

رفعت لمنخرق الرّياح سموكه ... وزهت عجائب حسنه المتخايل (٤)

وكأن حيطان الزجاج بجوّه ... لجج يمجن على جنوب سواحل

لبست من الذهب الصقيل سقوفه ... نورا يضئ على الظلام الحافل (٥)

وقد مضى يصف رخامه وخطوطه المتقابلة وما امتد أمامه من بستان أنيق وما يجرى فيه من مياه دجلة المفضضة ومن نسيم الصّبا الحانى. وكان القدماء يعجبون أشد الإعجاب بوصفه لبركة أقامها المتوكل بأحد قصوره فكانت فتنة للناظرين، وفيها يقول البحترى (٦):

يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها ... والآنسات إذا لاحت مغانيها (٧)

تنصب فيها وفود الماء معجلة ... كالخيل خارجة من حبل مجريها

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 4، ص 295 (SanadKitab #11996, hlm. urut 1767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.