Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 1, halaman 184

  1. العصر الجاهلي
  2. الفصل السادس خصائص الشعر الجاهلى
  3. ١ - نشأة الشعر الجاهلى وتفاوته فى القبائل

سرعتها ببعض الحيوانات الوحشية، ويمصون فى تصويرها، ثم يخرجون إلى الغرض من قصيدتهم مديحا أو هجاء وفخرا أو عتابا واعتذارا أو رثاء. وللقصيدة مهما طالت تقليد ثابت فى أوزانها وقوافيها، فهى تتألف من وحدات موسيقية يسمونها الأبيات وتتحد جميع الأبيات فى وزنها وقافيتها وما تنتهى به من روىّ.

وتلقانا هذه الصورة التامة الناضجة للقصيدة الجاهلية منذ أقدم نصوصها، وحقّا توجد قصائد يضطرب فيها العروض ولكنها قليلة، من ذلك قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدى (١):

أقفر من أهله ملحوب ... فالقطبيّات فالذّنوب

فهى من مخلّع البسيط، وقلما يخلو بيت منها من حذف فى بعض تفاعيله أو زيادة على نحو ما نرى فى الشطر الأول من هذا المطلع، وعلى غرارها قصيدة تنسب لامرئ القيس مطلعها (٢):

عيناك دمعهما سجال ... كأن شأنيهما أوشال

ومثلهما فى هذا الاضطراب قصيدة المرقّش الأكبر (٣):

هل بالديار أن تجيب صمم ... لو كان رسم ناطقا كلّم

فهى من وزن السريع، وخرجت شطور بعض أبياتها على هذا الوزن كالشطر الثانى من هذا البيت:

ما ذنبنا فى أن غزا ملك ... من آل جفنة حازم مرغم

فإنه من وزن الكامل. وعلى هذه الشاكلة قصيدة عدى بن زيد العبادى (٤):

تعرف أمس من لميس الطّلل ... مثل الكتاب الدارس الأحول

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 1، ص 184 (SanadKitab #11996, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.