Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 4, halaman 331

  1. العصر العباسي الثاني
  2. الفصل الخامس: أعلام للشعراء
  3. ٤ - ابن المعتز

أكثر حينئذ من تهانيه بظفره. من مثل قوله (١):

ولما طغى أمر الدعىّ رميته ... بعزم يردّ السيف وهو كليل

وأعلمته كيف التصافح بالقنا ... وكيف تروّى البيض وهى محول (٢)

ويتوفى الموفق فى سنة ٢٧٨ ويخلفه ابنه المعتضد وكان لا يقل شجاعة وحزما عنه وكان عونه وظهيره فى حرب الزنج، ويسلم عمه المعتمد مقاليد الأمور إليه، ويتوفى سنة ٢٧٩ فيخلفه المعتضد، وكان مهيبا شديد الوطأة، فخافه قواد الترك، وظلوا كما كانوا فى عهد أبيه خانعين. ويتحول بالخلافة إلى بغداد وتصبح حاضرة الدولة، ونرى ابن المعتز يوجه إليه مدائح مختلفة يطلب فيها الإذن له بالتحول من سامراء إلى بغداد من من مثل قوله (٣):

لعمرى لئن أمسى الإمام ببلدة ... وأنت بأخرى شائق القلب نازع

وما أنا فى الدنيا بشئ أناله ... سوى أنا أرى وجه الخليفة قانع

ويأذن له المعتضد وينزل بغداد، وتتحول داره إلى ندوة كبيرة للعلماء والأدباء، ويكثر المبرد من الاختلاف إليه فيها، وتروى كتب الأدب بعض ما كان يدور بينهما من محاورات فى الشعر والشعراء (٤). ويصبح من ندماء ابن عمه ورفقائه على الشراب والسماع إلى الغناء، وتقبل الدنيا عليه، وتنعقد صداقة بينه وبين عبيد الله بن عبد الله بن طاهر حاكم بغداد القديم وصديق أبيه، ويهنئه باختيار ابنه محمد لشرطة بغداد قائلا (٥):

فرحت بما أضعافه دون قدركم ... وقلت عسى قد هبّ من نومه الدّهر

فترجع فينا دولة طاهريّة ... كما بدأت والأمر من بعده الأمر

وتتوثق صداقة ثانية بينه وبين عبيد الله بن سليمان بن وهب وزير المعتضد، ويبدو أنها صداقة قديمة منذ وزر عبيد الله للمعتمد، وهو يكثر من مدحه وشكره

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 4، ص 331 (SanadKitab #11996, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.