Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 1, halaman 218

  1. العصر الجاهلي
  2. الفصل السادس خصائص الشعر الجاهلى
  3. ٣ - الموضوعات

فقصرت يومهم برنّة شارف ... وسماع مدجنة وجدوى جازر (١)

وهذه الموضوعات التى قدمناها جميعا كانت تتداخل فى القصيدة الطويلة وكان يتداخل معها ضرب من الحكم والمعانى التهذيبية، فالشاعر ما يزال يدلى فى تضاعيف قصيدته بتجاربه، وقد يفرد لها مقطوعات، إذا اتجه بها إلى تقديم وصية لبنيه، على نحو ما صنع عمرو بن الأهتم فى وصيته لابنه التى يستهلها بقوله (٢):

وإن المجد أوّله وعور ... ومصدر غبّه كرم وخير (٣)

وممن كثرت الحكمة فى شعرهم زهير والأفوه الأودى وعلقمة بن عبدة، وهى تكثر فى ميمية الأخير وتتوالى فى أبيات متعاقبة من مثل قوله (٤):

الحمد لا يشترى إلا له ثمن ... مما يضنّ به الأقوام معلوم

والجود نافية للمال مهلكة ... والبخل باق لأهليه ومذموم

وكلّ حصن وإن طالت سلامته ... على دعائمه لا بدّ مهدوم

ويلخص لنا رأى الجاهليين فى المرأة وما تطلبه من الرجل، فيقول فى بائيته (٥):

فإن تسألونى بالنساء فإننى ... بصير بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله ... فليس له من ودّهن نصيب

ويظهر أن الحكمة قديمة عندهم، فنحن نجدها فى معلقة عبيد بن الأبرص، وفيها يقول:

وكلّ ذى غيبة يئوب ... وغائب الموت لا يئوب

ويقول عبدة بن الطبيب (٦):

والمرء ساع لأمر ليس يدركه ... والعيش شحّ وإشفاق وتأميل

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 1، ص 218 (SanadKitab #11996, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.