Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 5, halaman 558

  1. عصر الدول والإمارات: الجزيرة العربية - العراق - إيران
  2. القسم الثالث إيران
  3. الفصل الثانى الثقافة
  4. ٥ - التاريخ

ومن هذه الكتب التاريخية العامة كتاب «الآثار الباقية من القرون الخالية» للبيرونى كما مر بنا ويحمل تقاويم وجداول للشهور عند الأمم القديمة مع عرضه لأعيادها ولكثير من المشاكل الفلسفية والنزعات الدينية، وكان حرّ الفكر ومع أنه كانت فيه نزعة إلى الاعتداد بقوميته الفارسية فإنه لم يتحيّف العرب فى أحكامه، بل إنه نادى بأن العربية أكثر ملاءمة للغة العلم من الفارسية. وهو يدعو فى هذا الكتاب إلى نقد الأخبار التاريخية المغرقة فى القدم لما يشوبها من أساطير. ويفوق هذا الكتاب فى التاريخ العام أهمية كتابه تحقيق ما للهند من مقولة الذى سبق أن تحدثنا عنه والذى يضم تاريخ هذه الأمة وجغرافية بلادها وما يتصل بذلك من دراسة لأديانها وكل ما يتصل بحياة شعبها. وكان يعاصره العتبى (١) محمد بن عبد الجبار المتوفى سنة ٤٢٧ واشتهر بكتابه الذى ألفه فى الدولة الغزنوية لعهد مؤسسها السلطان محمود الغزنوى وقد فصّل القول فيه عن هذا السلطان وعن أبيه سبكتكين وحروبهما، وخاصة حروب محمود فى الهند، وسماه اليمينى نسبة إلى لقبه: يمين الدولة الذى منحه له الخليفة تكريما، وألفه فى لغة مسجوعة منمقة، حتى عدّه الفرس من روائع آثارهم الأدبية، ولذلك اعتنى به وبشرحه كثيرون منهم، ومن شروحه شرح مطبوع معه بمصر باسم «الفتح الوهبى على تاريخ أبى النصر العتبى». وعنى محمد بن حسين البيهقى المتوفى سنة ٤٧٠ بكتابه تاريخ السلاطين الغزنويين، غير أن الكتاب فقد ولم يبق منه إلا جزء خاص بحوادث السلطان مسعود بن محمود الغزنوى، ولهذا يطلق عليه اسم تاريخ مسعودى، وهو باللغة الفارسية وترجم حديثا إلى العربية وطبع فى مصر باسم تاريخ البيهقى. وألف بعد ذلك الوزير أنوشروان بن خالد المتوفى سنة ٥٣٢ كتابا فى تاريخ الدولة السلجوقية، وعليه اعتمد العماد (٢) الأصبهانى المتوفى سنة ٥٩٧ فى كتابه عن السلاجقة الذى سماه «نصرة الفطرة وعصرة القطرة». ويدخل فى هذه الكتب التاريخية الخاصة بالدول والسلاطين كتاب ابن عربشاه (٣) المتوفى سنة ٨٥٤: «عجائب المقدور فى نوائب تيمور» وهو تاريخ مفصل لتيمور لنك طبع مرارا بمصر وفى أوربا، وحقا ابن عربشاه ولد فى دمشق، غير أنه رحل عنها إلى بلاد الروم ثم إلى سمرقند وبلاد المغول فى التركستان، وتلقى العلم على الشيوخ هناك، فمرباه بإيران، وتولى ديوان الإنشاء هناك، وكانت تصدر

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 5، ص 558 (SanadKitab #11996, hlm. urut 2676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.