Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 1, halaman 291

  1. العصر الجاهلي
  2. الفصل الثامن النابغة الذبيانى
  3. ٤ - شعره

بمديحه والثناء عليه، فهو غيث منعش لأوليائه وسيف مصلت على أعدائه، وقد براه الله لرعيته عادلا وفيا، لا يلقى المنكر بالمعروف ولا المعروف بالمنكر، يجزى على الإساءة إساءة وعلى الإحسان إحسانا. وانتهى بتمثيل ما هو فيه من نعيم، فهو يشرب فى كأس مفضضة مزج ما فيها بالمسك والطيب. ومن رائع اعتذاراته إليه قوله:

أتانى-أبيت اللّعن-أنك لمتنى ... وتلك التى أهتمّ منها وأنصب (١)

فبتّ كأن العائدات فرشننى ... هراسا به يعلى فراشى ويقشب (٢)

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب

لئن كنت قد بلّغت عنى خيانة ... لمبلغك الواشى أغشّ وأكذب

ولكننى كنت امرأ لى جانب ... من الأرض فيه مستراد ومذهب (٣)

ملوك وإخوان إذا ما أتيتهم ... أحكّم فى أموالهم وأقرّب

كفعلك فى قوم أراك اصطنعتهم ... فلم ترهم فى شكر ذلك أذنبوا

وإنّك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

فلا تتركنّى بالوعيد كأننى ... إلى الناس مطلىّ به القارّ أجرب (٤)

ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب (٥)

ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أىّ الرجال المهذّب (٦)

فإن أك مظلوما فعبدا ظلمته ... وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب (٧)

وواضح أنه يصور نفسه فى أول هذه الأبيات حين بلغه لوم النعمان بمريض،

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 1، ص 291 (SanadKitab #11996, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.