Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 6, halaman 88

  1. عصر الدول والإمارات: الشام
  2. الفصل الثانى الثقافة
  3. ٣ - علوم اللغة والنحو والنقد والبلاغة

الصرف لامية الأفعال ولها أيضا عشرة شروح، وتحفة المودود فى المقصور والممدود، وإيجاد التعريف فى علم التصريف. وبلغت مصنفاته نحو ثلاثين مصنفا بين منظوم ومنثور، وأوضحت فى كتاب المدارس النحوية منهجه فى النحو وأنه كان منهجا بغداديا مع مبله لاستخدام بعض الرخص الكوفية، وسنعود إلى الترجمة له ترجمة أكثر تفصيلا فى السّفر الخاص بالأندلس والمغرب إذ عداده حقا إنما هو فى الأندلسيين.

وتظل دراسات اللغة والنحو فى الشام بعد هؤلاء الأعلام الثلاثة مزدهرة، ويظل التبادل فيها موصولا بين علماء الشام ومصر طوال أيام المماليك ونذكر من نحاة الشام ولغوييها الذين تكوّنوا فى موطنهم ثم نزلوا القاهرة ودرّسوا النحو واللغة فيها للطلاب بهاء (١) الدين بن النحاس الحلبى المولود سنة ٦٢٧ سمع مواطنه ابن يعيش وتلقى عنه العلم ثم بارح حلب إلى القاهرة والتفّ الطلاب حوله وصار شيخ العربية بالديار المصرية حتى توفى سنة ٦٩٨ وينسب له شرح على ديوان امرئ القيس نشره الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم مع مجموع شروح الديوان بدار المعارف. ومن هؤلاء اللغويين والنحاة المستوطنين لمصر ابن الصائغ (٢) محمد بن الحسن المولود بدمشق سنة ٦٤٥ نزل القاهرة وأقام بها يقرئ الناس العربية وكان شاعرا كما كان لغويا، وله شرح على مقصورة ابن دريد وشرح على ملحة الحريرى ومختصر لصحاح الجوهرى جرّده فيه من الشواهد، توفى بالقاهرة سنة ٧٢٢. ومن أهم هؤلاء النحاة المهاجرين من الشام إلى مصر وأشهرهم بهاء (٣) الدين بن عقيل عبد الله بن عبد الرحمن الحلبى الأصل والمولد، وقد لزم شيوخ الفقه الشافعى والحديث والعربية بمصر يأخذ عنهم، وخاصة النحوى الكبير أبا حيان، وألف شرحه المشهور على الألفية ويمتاز بالوضوح ونصاعة العبارة، ولذلك عنى به الشراح فشرحوه مرارا وله شرح على كتاب التسهيل لابن مالك، وظل يشتغل بالتدريس فى مدارس متعددة حتى توفى سنة ٧٦٩. وإنما أردنا بذكر اللغويين والنحويين الشاميين النازلين بالقاهرة إلى أن ندل من جهة على أن التبادل العلمى بين القاهرة والشام فى النحو ظل طوال زمن المماليك نشيطا، وظلت دراساته حية قوية إلى أبعد حد، وتتوالى أمامنا تراجم كثيرة طوال القرن التاسع الهجرى نقرأ فيها أن هذا الشيخ أو ذاك كان بارعا فى القراءات أو فى الفقه وأصوله وأيضا فى العربية، ولم تكن توجد بلدة لا فى الشام فحسب بل أيضا

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 6، ص 88 (SanadKitab #11996, hlm. urut 2886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.