Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 8, halaman 77

  1. عصر الدول والإمارات: الأندلس
  2. الفصل الثانى الثقافة
  3. ٢ - علوم الأوائل-الفلسفة-علم الجغرافيا
  4. (أ) علوم الأوائل

وازدهر الطب فى الأندلس-مثل علوم الرياضة والفلك-ويقول ابن جلجل إنه لم يكن للنصارى الإسبان بصر بالطب ولا بالهندسة والفلسفة حتى عهد عبد الرحمن الأوسط (١) (٢٠٦ - ٢٣٨) ويمكن أن نعمم ذلك فى الأندلسيين بعامة، كما مرّ بنا آنفا، فإنهم انتظروا فى ذلك كله حتى جلب لهم هذا الأمير علوم الأوائل من بغداد والمشرق. وكان أول من اشتهر ببراعته فى الطب لعهد ابنه الأمير محمد (٢٣٨ - ٢٧٣ هـ) طبيب يسمى حمدين (٢) بن أبان وكان-كما يقول ابن جلجل-طبيبا حاذقا، ووفد على قرطبة حينئذ طبيب من المشرق يسمى الحرانى (٣) اشتهر بدواء لأوجاع الجوف سماه المغيث، ويذكر ابن جلجل فى عهد الأمير عبد الله بن محمد (٢٧٥ - ٣٠٠ هـ) طبيبا يسمى إسحق وآخر يسمى ابن ملوكة (٤). ثم أخذ علم الطب فى الازدهار لعهد عبد الرحمن الناصر (٣٠٠ - ٣٥٠ هـ) إذ كثر دخول الكتب الطبية من المشرق إلى الأندلس، ومن الأطباء الذين اشتهروا فى صدر دولته يحيى (٥) بن إسحق الطبيب السالف، وكان يعالج بنات الناصر وجواريه، وله فى الطب كتاب فى خمسة أسفار. ومن أطباء العيون حينئذ سليمان (٦) بن باج، وكان يعاصره سعيد (٧) بن عبد الرحمن ابن أخى عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد، توفى سنة ٣٤٢ وكان حاذقا فى علاج الحميات، وله كتاب فى الصيدلة. ومن الأطباء لعصر المستنصر (٣٥٠ - ٣٦٦ هـ) أحمد (٨) بن يونس وأخوه عمر وكانا قد رحلا إلى المشرق سنة ٣٤٠ وتتلمذا لثابت بن سنان بن قرة الطبيب المشهور ببغداد وقرآ عليه كتاب جالينوس، واختلفا إلى ابن وصيف الحرانى وأخذا عنه علاج أمراض العيون، وعادا إلى قرطبة سنة ٣٥١ فاستخلصهما المستنصر لنفسه، وتوفى عمر، وظل المستنصر حفيا بأحمد وأسكنه قصره بمدينة الزهراء وكان ماهرا فى علاج أمراض

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 8، ص 77 (SanadKitab #11996, hlm. urut 3714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.