Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 2, halaman 11

  1. العصر الإسلامي
  2. الكتاب الأول فى عصر صدر الإسلام
  3. الفصل الأول الإسلام
  4. ١ - قيم روحية

الفصل الأول

الإسلام

١ - قيم روحية

تدل كلمة الإسلام باشتقاقها اللغوى على معنى الخضوع والانقياد، وقد تردّدت فى القرآن الكريم بهذا المعنى فى مثل: ﴿(وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ)﴾ ﴿(وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ).﴾ ومن ثمّ أطلقت علما على ديننا الحنيف فى قوله ﵎: ﴿(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)﴾ وهو دين لسعادة الناس كافة، دين يكمل الديانات السماوية السابقة ويسيطر على كل ما جاء به الرسل، يقول جلّ شأنه:

﴿(وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً)، ﴾ ويقول: ﴿(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)﴾ ويقول: ﴿(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)﴾ ويقول: ﴿(وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ).﴾

فالإسلام هو الشريعة الإلهية الأخيرة التى تفرض سلطانها على كل ما سبقها من شرائع سماوية. وهو يقوم على ركنين أساسيين هما: العقيدة والعمل.

وتسمى العقيدة بالإيمان من الأمن بمعنى طمأنينة النفس وتصديقها بما جاء به الرسول ﷺ. وأهمّ أصل فى العقيدة الإسلامية الإيمان بوحدانية الله، يقول ﷾: ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)﴾ فلا عبودية لغير الله من أوثان وأحجار وكواكب، وهو ليس إله قبيلة ولا إله شعب بعينه ولا إله نور أو ظلام بل هو ﴿(رَبِّ الْعالَمِينَ)﴾ رب كل شئ فى الكون وخالقه ﴿(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)﴾ ﴿(لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ﴾

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 2، ص 11 (SanadKitab #11996, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.