Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 2, halaman 398

  1. العصر الإسلامي
  2. الكتاب الثانى فى عصر بنى أمية
  3. الفصل الخامس طوائف من الشعراء
  4. ٦ - الرجاز
  5. أبو النجم العجلى

يستبقون فى موضوع يطرحه خليفة أو وال، ويظفر بالجائزة من دونهم، ويقول ابن سلام: إنه أبلغ فى النّعت من العجاج. وأمّ أراجيزه لاميته التى يستهلها بقوله (١):

الحمد لله الوهوب المجزل ... أعطى فلم يبخل ولم يبخّل

والأرجوزة بعد ذلك تفيض بالغريب فى وصف الإبل ومراعيها، وكان رؤبة يسميها أمّ الرجز استحسانا لها وإعجابا بها. ويروى أن العجّاج غدا على الناس بالمربد ينشدهم أرجوزته المشهورة «قد جبر الدين الإله فجبر (٢)» وقد ضمنها هجاءه لربيعة، فاستعدت عليه راجزها أبا النجم، فبادره ينشد أرجوزته «تذكّر القلب وجهلا ما ذكر» حتى إذا بلغ إلى قوله: «شيطانه أنثى وشيطانى ذكر» تعلّق الناس هذا الشّطر وهرب العجاج عنه. ومن طريف ما يروى من أراجيزه أرجوزته فى وصف فهود عبد الملك بن بشر بن مروان، وهو يستهلها بقوله:

إنا نزلتا خير منزلات ... بين الحميرات المباركات

فى لحم وحش وحباريات ... وإن أردنا الصيد ذا اللذّات (٣)

جاء مطيعا لمطاوعات ... علّمن أو قد كنّ عالمات

فهى ضوار من مضرّيات ... تريك آماقا مخطّطات

سودا على الأشداق سائلات ... تلوى بأذناب موقّفات

وكثير من رجزه على هذا النحو لا يبعد فيه ولا يغرب، وإن كان من الحق أنه «كان يتوسع فى الكلام ويحمل بعضه على بعض ويشتق بعضه من بعض (٤)»، ولكنه يظل قريبا منا فى جمهور رجزه، وخاصة حين يعمد إلى التندر والدعابة، على شاكلة قوله يوصى ابنته «برّة» عند زواجها:

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 2، ص 398 (SanadKitab #11996, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.