Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 155

  1. الخلفاء الراشدون
  2. عمر بن الخطاب ﵁
  3. فصل في نبذ من سيرته

وأخرج (¬١) عن الحسن قال: إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدّث به أنّه كذب فهو عمر بن الخطاب.

وأخرج البيهقي في «الدلائل» عن أبي هدبة الحمصي قال: أخبر عمر بأنّ أهل العراق قد حصبوا أميرهم (¬٢) فخرج غضبان، فصلّى فسها في صلاته، فلمّا سلّم قال:

اللّهمّ إنّهم قد لبسوا عليّ فالبس عليهم، وعجّل عليهم بالغلام الثّقفي، يحكم فيهم بحكم الجاهليّة: لا يقبل من محسنهم، ولا يتجاوز عن مسيئهم.

قلت: أشار به إلى الحجّاج.

قال ابن لهيعة: وما ولد الحجّاج يومئذ.

فصل في نبذ من سيرته

أخرج ابن سعد (¬٣) عن الأحنف بن قيس قال: كنّا جلوسا بباب عمر، فمرّت جارية، فقالوا: سرّيّة أمير المؤمنين، فقال: ما هي لأمير المؤمنين بسرّية (¬٤)، ولا تحلّ له، إنّها من مال اللّه، فقلنا: فما ذا يحلّ له من مال اللّه تعالى؟ قال: إنّه لا يحلّ لعمر من مال اللّه إلاّ حلّتين: حلّة للشّتاء، وحلّة للصّيف، وما أحجّ به وأعتمر [من الظّهر]، وقوتي وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، ثم أنا بعد رجل من المسلمين [يصيبني ما أصابهم].

وقال خزيمة بن ثابت: كان عمر إذا استعمل عاملا كتب له، واشترط عليه أن

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 155 (SanadKitab #11997, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.