Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 209

  1. الخلفاء الراشدون
  2. علي بن أبي طالب، ﵁
  3. فصل في مبايعة علي ﵁ بالخلافة، وما نشأ عن ذلك

جعفر؛ وصلّى عليه الحسن، ودفن بدار الإمارة بالكوفة ليلا، ثم قطعت أطراف ابن ملجم، وجعل في قوصرّة وأحرقوه بالنّار.

هذا كلّه كلام ابن سعد، وقد أحسن في تلخيص هذه الوقائع، ولم يوسّع فيها الكلام كما صنع غيره؛ لأن هذا هو اللاّئق بهذا المقام؛ قال ﷺ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» وقال: «بحسب أصحابي القتل».

وفي «المستدرك» عن السّدّيّ، قال: كان عبد الرّحمن بن ملجم المرادي عشق امرأة من الخوارج يقال لها: قطام، فنكحها وأصدقها ثلاثة آلاف درهم، وقتل عليّ، وفي ذلك قال الشاعر (¬١): [من الطويل]

فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة … كمهر قطام من فصيح وأعجم (¬٢)

ثلاثة آلاف وعبد وقينة … وضرب عليّ بالحسام المصمّم

فلا مهر أغلى من عليّ وإن غلا … ولا فتك إلاّ دون فتك ابن ملجم

قال أبو بكر بن عيّاش: عمّي قبر عليّ ليلا لئلاّ ينبشه الخوارج.

وقال شريك: نقله ابنه الحسن إلى المدينة.

وقال المبرّد عن محمد بن حبيب: أوّل من حوّل من قبر إلى قبر في الإسلام عليّ ﵁ (¬٣).

وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز، قال: لمّا قتل عليّ بن أبي طالب ﵁، حملوه ليدفنوه مع رسول اللّه ﷺ، فبينما هم في مسيرهم ليلا إذ ندّ الجمل الذي هو عليه، فلم يدر أي ذهب، ولم يقدر عليه؛ قال: فلذلك يقول أهل العراق: هو في السّحاب؛ وقال غيره إنّ البعير وقع في بلاد طيّئ فأخذوه فدفنوه.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 209 (SanadKitab #11997, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.