كنت طلبت من عائشة ﵂ أن أدفن مع رسول اللّه ﷺ، فقالت: نعم، فإذا متّ فاطلب ذلك إليها، وما أظنّ القوم إلاّ سيمنعونك، فإن فعلوا فلا تراجعهم.
فلمّا مات أتى الحسين إلى أمّ المؤمنين عائشة ﵂ فقالت: نعم وكرامة؛ فمنعهم مروان، فلبس الحسين ومن معه السّلاح حتّى ردّه أبو هريرة، ثم دفن بالبقيع إلى جنب أمّه ﵂.
* * *