Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 267

  1. الدولة الأموية
  2. سليمان بن عبد الملك

وكان معاوية حليما، وكان يزيد صبورا، وكان عبد الملك سائسا، وكان الوليد جبّارا، وأنا الملك الشابّ؛ فما دار عليه الشّهر حتّى مات.

وكانت وفاته يوم الجمعة عاشر صفر سنة تسع وتسعين.

وفتح في أيّامه جرجان، وحصن الحديد، وسردانية، وشقّى (¬١)، وطبرستان، ومدينة الصقالبة.

مات في أيّامه من الأعلام: قيس بن أبي حازم، ومحمود بن لبيد، والحسن بن الحسن (¬٢) بن علي، وكريب مولى ابن عبّاس، وعبد الرّحمن بن الأسود النّخعيّ، وآخرون.

قال عبد الرّحمن بن حسّان الكناني (¬٣): مات سليمان غازيا بدابق، فلما مرض قال لرجاء بن حيوة: من لهذا الأمر بعدي؟ أستخلف ابني؟ قال: ابنك غائب، قال:

فابني الآخر؟ قال: صغير؛ قال: فمن ترى؟ قال: أرى أن تستخلف عمر بن عبد العزيز، قال: أتخوف إخوتي لا يرضون، قال: تولّي عمر ومن بعده يزيد بن عبد الملك، وتكتب كتابا، وتختم عليه، وتدعوهم إلى بيعته مختوما، قال: لقد رأيت، فدعا بقرطاس، فكتب فيه العهد ودفعه إلى رجاء، وقال: اخرج إلى النّاس فليبايعوا على ما فيه مختوما، فخرج، فقال: إنّ أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب؛ قالوا: ومن فيه؟ قال: هو مختوم، لا تخبروا بمن فيه حتّى يموت؟ قالوا: لا نبايع، فرجع إليه فأخبره، فقال: انطلق إلى صاحب الشّرط والحرس، فاجمع النّاس ومرهم بالبيعة، فمن أبى فاضرب عنقه، ففعل، فبايعوا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 267 (SanadKitab #11997, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.