Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 280

  1. الدولة الأموية
  2. عمر بن عبد العزيز، ﵁

وقال عطاء: كان عمر بن عبد العزيز يجمع في كلّ ليلة الفقهاء فيتذاكرون الموت والقيامة ثم يبكون حتّى كأنّ بين أيديهم جنازة.

وقال عبيد اللّه بن العيزار: خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشّام على منبر من طين، فقال: أيّها النّاس، أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم، واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم، واعلموا أنّ رجلا ليس بينه وبين آدم أب حيّ لمعرق له في الموت، والسّلام عليكم.

وقال وهيب بن الورد: اجتمع بنو مروان إلى باب عمر بن عبد العزيز فقالوا لابنه عبد الملك: قل لأبيك: إنّ من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا، وإنّ أباك قد حرمنا ما في يديه؛ فدخل على أبيه فأخبره، فقال لهم: إنّ أبي يقول لكم: ﴿إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (¬١).

وقال الأوزاعي: قال عمر بن عبد العزيز: خذوا من الرّأي ما يصدّق من كان قبلكم، ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم؛ فإنّهم خير منكم وأعلم.

وقال: قدم جرير، فطال مقامه بباب عمر بن عبد العزيز ولم يلتفت إليه، فكتب إلى عون بن عبد اللّه وكان خصّيصا بعمر (¬٢): [من البسيط]

يا أيّها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إنّي قد مضى زمني

أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه … أنّي لدى الباب كالمصفود في قرن

وقال جويرية بن أسماء: لمّا استخلف عمر بن عبد العزيز جاءه بلال بن أبي بردة فهنّأه وقال (¬٣): من كانت الخلافة شرّفته فقد شرّفتها، ومن كانت زانته فقد زنتها، وأنت كما قال مالك بن أسماء: [من الخفيف]

وتزيدين أطيب الطّيب طيبا … أن تمسّيه، أين مثلك أينا؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 280 (SanadKitab #11997, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.