Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 325

  1. الدولة العباسية
  2. المهدي: أبو عبد الله، محمد بن المنصور

تركنا الدّين والدّنيا جميعا … بحيث ثوى أمير المؤمنينا

ومن أخبار المهديّ: قال الصّولي: لمّا عقد المهديّ العهد لولده موسى قال مروان بن أبي حفصة (¬١): [من الكامل]

عقدت لموسى بالرّصافة بيعة … شدّ الإله بها عرى الإسلام

موسى الذي عرفت قريش فضله … ولها فضيلتها على الأقوام

بمحمّد بعد النّبيّ محمّد … حيي الحلال ومات كلّ حرام

مهديّ أمّته الذي أمست به … للذّلّ آمنة وللإعدام

موسى ولي عهد الخلافة بعده … جفّت بذاك مواقع الأقلام

وقال آخر: [من الكامل]

يا بن الخليفة إنّ أمّة أحمد … تاقت إليك بطاعة أهواؤها

ولتملأنّ الأرض عدلا كالّذي … كانت تحدّث أمّة علماؤها

حتّى تمنّى لو ترى أمواتها … من عدل حكمك ما ترى أحياؤها

فعلى أبيك اليوم بهجة ملكها … وغدا عليك إزارها ورداؤها

وأسند الصّولي، أنّ امرأة اعترضت المهديّ، فقالت: يا عصبة رسول اللّه ﷺ انظر في حاجتي، فقال المهدي: ما سمعتها من أحد قطّ، اقضوا حاجتها، وأعطوها عشرة آلاف درهم.

وقال قريش الختّلي: رفع صالح بن عبد القدّوس البصري إلى المهدي في الزّندقة، فأراد قتله، فقال: أتوب إلى اللّه؛ وأنشده لنفسه (¬٢): [من السريع]

ما يبلغ الأعداء من جاهل … ما يبلغ الجاهل من نفسه

والشّيخ لا يترك أخلاقه … حتّى يوارى في ثرى رمسه

فصرفه، فلما قرب من الخروج ردّه، فقال: ألم تقل: والشّيخ لا يترك أخلاقه؟ قال: بلى، قال: فكذلك أنت لا تدع أخلاقك حتّى تموت، ثم أمر بقتله.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 325 (SanadKitab #11997, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.