Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 345

  1. الدولة العباسية
  2. الرشيد، هارون، أبو جعفر
  3. فصل في نبذ من أخبار الرشيد، عفا الله عنه

وأسند الصّولي عن يعقوب بن جعفر قال: خرج الرّشيد في السنة التي ولي الخلافة فيها حتّى غزا أطراف الرّوم، وانصرف في شعبان؛ فحجّ بالناس آخر السّنة، وفرّق بالحرمين مالا كثيرا، وكان رأى النّبيّ ﷺ في النّوم فقال له: «إنّ هذا الأمر صائر إليك في هذا الشّهر؛ فاغز وحجّ ووسّع على أهل الحرمين» ففعل هذا كله.

وأسند عن معاوية بن صالح عن أبيه، قال: أوّل شعر قاله الرّشيد، أنّه حجّ سنة ولي الخلافة، فدخل دارا، فإذا في صدر بيت منها بيت شعر قد كتب على حائط:

[من الطويل]

ألا يا أمير المؤمنين أما ترى … - فديتك - هجران الحبيب كبيرا

فدعا بدواة، وكتب تحته بخطّه: [من الطويل]

بلى والهدايا المشعرات وما مشى … بمكّة مرقوع الأظلّ حسيرا

وأخرج عن سعيد بن مسلم قال: كان فهم الرشيد فهم العلماء، أنشده العماني في صفة فرس (¬١): [من الرجز]

كأنّ أذنيه إذا تشوّفا … قادمة أو قلما محرّفا

فقال الرّشيد: دع «كأن» وقل: «تخال أذنيه» حتّى يستوي الشّعر.

وأخرج عن عبد اللّه بن العبّاس بن الفضل بن الرّبيع قال (¬٢): حلف الرّشيد أن لا يدخل إلى جارية له أيّاما، وكان يحبّها، فمضت الأيّام ولم تسترضه فقال: [من الرمل]

صدّ عنّي إذ رآني مفتتن … وأطال الصّبر لمّا أن فطن

كان مملوكي فأضحى مالكي … إنّ هذا من أعاجيب الزّمن

ثم أحضر أبا العتاهية، فقال: أجزهما، فقال (¬٣): [من الرمل]

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 345 (SanadKitab #11997, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.