Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 411

  1. الدولة العباسية
  2. المتوكل على الله جعفر

ودخل (¬١) عليه عليّ بن الجهم يوما وبيديه درّتان يقلّبهما، فأنشد قصيدة له، فرمى إليه بدرّة، فقلّبها، فقال: تستنقص بها! وهي واللّه خير من مائة ألف؟ فقال: لا، ولكنّي فكّرت في أبيات أعملها آخذ بها الأخرى؛ فقال: قل، فقال (¬٢): [من مخلع البسيط]

بسرّمن رأى إمام عدل … تغرف من بحره البحار

الملك فيه وفي بنيه … ما اختلف اللّيل والنّهار

يرجى ويخشى لكلّ خطب … كأنّه جنّة ونار

يداه في الجود ضرّتان … عليه كلتاهما تغار

لم تأت منه اليمين شيئا … إلاّ أتت مثلها اليسار

فرمى إليه بالدّرّة الأخرى.

قال بعضهم: سلّم على المتوكّل بالخلافة ثمانية، كلّ واحد منهم أبوه خليفة:

منصور بن المهديّ، والعبّاس بن الهادي، وأبو أحمد بن الرّشيد، وعبد اللّه بن الأمين، وموسى بن المأمون، وأحمد بن المعتصم، ومحمد بن الواثق، وابنه المنتصر.

وقال المسعودي: لا يعلم أحد متقدّم في جدّ ولا هزل إلاّ وقد حظي في دولته، ووصل إليه نصيب وافر من المال.

وكان منهمكا في اللّذّات والشّراب، وكان له أربعة آلاف سرّيّة ووطئ الجميع.

وقال علي بن الجهم: كان المتوكّل مشغوفا بقبيحة أمّ ولده المعتزّ لا يصبر عنها، فوقفت له يوما - وقد كتبت على خدّيها بالغالية جعفرا - فتأمّلها وأنشأ يقول (¬٣): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 411 (SanadKitab #11997, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.