Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (Ibrahim Shalih) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 558

  1. الدولة العباسية
  2. المستعصم بالله، أبو أحمد
  3. شرح حال التتار ملخصا

فساعة وقوفك على كتابنا تجعل قلاع الشّام سماءها أرضا، وطولها عرضا، والسّلام.

ثم أرسل له كتابا ثانيا يقول فيه: خدمة ملك ناصر - طال عمره - أمّا بعد؛ فإنّا فتحنا بغداد، واستأصلنا ملكها وملكها، وكان قد ظنّ - وقد فتن بالأموال، ولم ينافس في الرّجال - أنّ ملكه يبقى على ذلك الحال، وقد علا ذكره ونمى قدره، فخسف في الكمال بدره (¬١): [من المتقارب]

إذا تمّ أمر بدا نقصه … توقّع زوالا إذا قيل تمّ

ونحن في طلب الازدياد، على ممرّ الآباد، فلا تكن كالذين ﴿نَسُوا اَللّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (¬٢) وأبد ما في نفسك إمّا إمساك ﴿بِمَعْرُوفٍ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ﴾ (¬٣) أجب دعوة ملك البسيطة تأمن شرّه، وتنل برّه، واسع إليه بأموالك ورجالك، ولا تعوّق رسلنا، والسّلام.

ثم أرسل إليه كتابا ثالثا يقول فيه: أمّا بعد؛ فنحن جنود اللّه، بنا ينتقم ممّن عتا وتجبّر، وطغى وتكبّر، وبأمر اللّه ما ائتمر؛ إن عوتب تنمّر، وإن روجع استمرّ، ونحن قد أهلكنا البلاد، وأبدنا العباد، وقتلنا النّسوان والأولاد، فيا أيّها الباقون، أنتم بمن مضى لاحقون؛ ويا أيّها الغافلون، أنتم إليها تساقون، ونحن جيوش الهلكة، لا جيوش المملكة، مقصودنا الانتقام، وملكنا لا يرام، ونزيلنا لا يضام.

[من الرجز]

وعدلنا في ملكنا قد اشتهر … ومن سيوفنا [إلى] أين المفرّ

[من الكامل] (¬٤)

أين المفرّ ولا مفرّ لهارب … ولنا البسيطان الثّرى والماء

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح، ص 558 (SanadKitab #11997, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.