• وفي المائة الثّامنة: كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التّتار على عظمها.
وأسأل اللّه تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المائة التّاسعة، بجاه محمد ﷺ وصحبه أجمعين، آمين (¬١).
* * *
[خاتمة نسخة أ]
وكان الفراغ من كتابة هذا التّاريخ المبارك، في يوم الأربعاء العشرون [كذا] من ربيع الأوّل من سنة خمس وستّين وتسعمائة، أحسن اللّه عاقبته [كذا]، وغفر لكاتبه، وللناظر فيه، ولوالديهم ولجميع المسلمين، آمين.
* * *