Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 230

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى
  5. دراسة الاستدراك

واستشهد أهل اللغة على معنى القس بالأبيات (¬١) السابق ذكرها، وهي التي ساقها الواحديّ في (البسيط) ونقلها عنه السمين الحلبيّ (¬٢).

٣ - أنها مما وقع الوفاق فيه بين اللغتين (¬٣)، وهو قول الواحديّ (¬٤).

وقال القرطبي: "ولفظ القِسِّيسِ إمَّا أن يكونَ عربياً، وإما أن يكون بلغة الرُّوم ولكن خَلَطَتْهُ العرب بكلامهم فصار مِن لغتهم؛ إذ ليس في الكتاب ما ليس مِن لغة العرب". اهـ (¬٥)

والراجح أنها موجودة في اللغتين، قد تكلم بها العرب والروم؛ وليس في القرآن ما ليس من لغة العرب على القول الراجح، ويكفي ما ورد في القرآن دليلاً على ذلك؛ فقد جاء في مواضع كثيرة من القرآن إثبات عربيته، منها قوله تعالى: ... ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزمر: ٢٨]، وقوله: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥].

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 230 (SanadKitab #12, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.