Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 232

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. أولا: في اللغة
  4. [٥]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾
  5. دراسة الاستدراك

وقال السمين الحلبي: "والحَرُوْرُ: شدةُ حَرِّ الشمس، وقال الزمخشري: "الحَرورُ: السَّمُوم، إلاَّ أنَّ السَّمومَ بالنهارِ، والحَرورَ فيه وفي الليل" اهـ (¬١)، قلت: وهذا مذهبُ الفراءِ وغيرِه.

وقيل: السَّمومُ بالنهار، والحَرورُ بالليل خاصةً، نقله ابنُ عطية عن رُؤبة، وقال: " ليس بصحيحٍ، بل الصحيحُ ما قاله الفراءُ" اهـ، وهذا عجيبٌ منه كيف يَرُدُّ على أصحاب اللسانِ بقولِ مَنْ يأخذُ عنهم؟ ". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

انتقد السمينُ الحلبي ابنَ عطية في رده لقول رُؤبة في الحرور والسموم، بحجة أن رُؤبة من أصحاب اللسان وشيوخ العربية الذين تُؤخذ عنهم اللغة؛ فكيف يرد عليه بقول مَن يأخذ عنه؟

وهذا الاستدراك ليس في محله؛ فابن عطية له أن يرجح القول الذي يراه صواباً، لاسيما وأن هذه المسألة ليس متفقًا عليها بين أهل اللغة متقدمهم ومتأخرهم، بل والجمهور على خلاف ما قاله رُؤبَة.

والجمهور أيضاً فرّقوا بين الحرور والسموم مِن ناحية زمنية، وبعضهم فرّق بينهما من جهة الشدة؛ فذهبوا إلى أن الحرور أشد السموم (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 232 (SanadKitab #12, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.