Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 263

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. ثالثا: في حروف المعاني
  4. [٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله- تعالى-: ﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم﴾
  5. دراسة الاستدراك

وأمّا لام العاقبة فالفعل الذي بعدها غير مراد لفاعل الفعل الذي قبلها (¬١)، كما في قوله: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ [القصص: ٨]؛ فهم لم يلتقطوه لذلك إنما التقطوه ليكون لهم فرحاً وسرورا، ولكنه صار لهم عدوًا وحزنا (¬٢).

والراجح- والله أعلم- أن اللام في قوله ﴿لِيَتَسَاءَلُوا﴾ لام التعليل (السببية)؛ فسياق الآيات في بيان قدرة الله ﷾، ولابد من بعثهم لتتجلى لهم قدرة الله، فهذا التساؤل هو الذي يكشف لهم قدرة الله، والتساؤل لا يمكن أن يقع أثناء نومهم، فبُعثوا ليقع بينهم هذا التساؤل الذي نتج عنه معرفتهم بما جرى عليهم، ويقينهم بعظيم قدرة الله، وزيادة إيمانهم.

وهذا جاء على مراد الله - تعالى- فقد أراد وقوع التساؤل بينهم كما أراد بعثهم.

وعليه: فاستدراك السمين الحلبي وارد على ابن عطية.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 263 (SanadKitab #12, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.