Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 280

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. رابعا: في مسائل لغوية عامة
  4. [١]: قال ابن عطية عند حديثه عن قوله - تعالى-: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾
  5. تحليل الاستدراك ودراسته

وهذا الحملُ جارٍ فيها في جميع أحوالها، أعني مِنْ كونِها موصولةً وشرطيةً واستفهامية". اهـ (¬١)

تحليل الاستدراك ودراسته:

(مَن) في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا﴾ لفظها: مفرد مذكر، وأريد بها في الآية: الجمع، فروعي اللفظ أولاً ﴿يَقُولُ﴾: بالإفراد، ثم روعي المعنى ﴿آمَنَّا﴾: بالجمع، وقال ابن عطية بوقوع ذلك في الآية، إلا إنه لم يُجِز الرجوع مِن لفظ الجمع إلى التوحيد، أي أنه منعَ مراعاة اللفظ بعد مراعاة المعنى.

واستدرك عليه السمين؛ فقال بجواز مراعاة اللفظ بعد مراعاة المعنى، وإن كانت مراعاة اللفظ أولاً أَوْلى، واستشهد بوقوعه في قوله: ... ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ﴾ [الطلاق: ١١] إلى أن قال: ... ﴿خَالِدِينَ﴾ فراعى المعنى، ثم قال: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [الطلاق: ١١] فراعى اللفظَ بعد مراعاةِ المعنى. واستشهد أيضا بقول الشاعر:

لستُ مِمَّنْ يَكُعُّ أو يَسْتَكينو ... ن إذا كافَحَتْهُ خيلُ الأعادي

راعى المعنى في قوله: (أو يَستكينون) ثم راعى اللفظَ في (إذا كافحته).

وممن وافقه في القول بالجواز: الباقولي (¬٢)، وعبد الرحمن الأنباري (¬٣)، وأبو حيان (¬٤)، والسيوطي (¬٥).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 280 (SanadKitab #12, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.