قال أبو حيان (¬١) - مقارناً بين تفسير ابن عطية والزمخشري-: "كتاب ابن عطية أنقَل وأجمع وأخلص، والزمخشري ألخص وأغوص". اهـ (¬٢)
وقال ابن خلدون (¬٣): "فلمّا رجع النّاس إلى التّحقيق والتّمحيص، وجاء أبو محمّد بن عطيّة من المتأخرين بالمغرب فلخّص تلك التّفاسير كلّها، وتحرّى ما هو أقرب إلى الصّحّة منها، ووضع ذلك في كتاب متداول بين أهل المغرب والأندلس حسن المنحى". اهـ (¬٤)
فتفسير ابن عطية من التفاسير الجامعة المحررة، فاستحق أن يوصف بأنه (محرَّر)؛ فقد حرر ما هو محتاج إلى التحرير، وهو (وجيز) بالنسبة إلى التفاسير التي سبقته (¬٥).
وقد أضفى ابن عطية على تفسيره من روحه العلمية الفيّاضة ما أكسبه دقة، ورواجاً، وقبولاً، وصار أصدق شاهد لمؤلفه بإمامته في العربية وغيرها من النواحي العلمية المختلفة.
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 30 (SanadKitab #12, hlm. urut 30)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.