Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 302

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الأول استدراكاته في التفسير اللغوي
  3. رابعا: في مسائل لغوية عامة
  4. [٥]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾
  5. دراسة الاستدراك

ولكن الأحسن إعادة الضمير إلى أحدهما دون الآخر (¬١)، والأجود من ذلك كله: إعادة الضمير للآخر من المتعاطفين (¬٢).

قال الفراء: "ولو قيل: انفضوا إليهما، كما قال: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾ [النساء: ١٣٥] كانَ صوابًا، وأجود من ذلكَ في العربية أن تجعل الراجع من الذكر للآخرِ من الاسمين وما بعد ذا فهو جائز". اهـ (¬٣)

الثاني: أنّ العطف بـ (أَوْ) لا يُثنى معه الضمير، وإنما هي لأحد الشيئين.

قاله: الأخفش (¬٤)، وأبو حيان (¬٥)، والسمين الحلبي (¬٦)، وغيرهم (¬٧).

قال الأخفش: " (أَوْ) إنما يخبر فيه عن أحد الشيئين، وأنت في (أَوْ) بالخيار، إن شئت جعلت الكلام على الأول وإن شئت على الآخر، وأن تحمله على الآخر أقيس؛ لأنك إن تجعل الخبر على الاسم الذي يليه - الخبر- فهو أمثل مِن أن تجاوزه إلى اسم بعيد منه". اهـ (¬٨)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 302 (SanadKitab #12, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.