في قوله -تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا﴾ تحدث معربو القرآن عن ﴿إذ﴾ والعامل فيها، وموضعها الإعرابي، والحديث عن ذلك ينقسم إلى قسمين:
أولاً: قولهم في (إذ) والعامل فيها:
١ - أنّ (إذ) زائدة، والمعنى: وقلنا للملائكة.
قاله: أبو عبيدة (¬١)، والحارث (¬٢) المحاسبي (¬٣).
وضعّفه الجمهور (¬٤)؛ لأن الزيادة إنما تكون في الحروف، أما الأسماء فلا تُزاد (¬٥).
٢ - أنّها ليست زائدة، والعامل فيها محذوف، والتقدير: واذكر إذ قلنا.
قاله: الباقولي (¬٦)، والقرطبي (¬٧)، وابن هشام (¬٨)، والشوكاني (¬٩)، وغيرهم (¬١٠).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 316 (SanadKitab #12, hlm. urut 316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.