Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 362

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه
  4. دراسة الاستدراك

وهو قول جمهور المفسرين (¬١)، ولم يصرِّحوا هل المستثنى منه هو لفظ ﴿خَائِنَةٍ﴾ أم هو الضمير في منهم.

وقد ذكروا القولين المحتملين في ﴿خَائِنَةٍ﴾: أن يكون مصدر بمعنى خيانة، أو المراد فرقة خائنة.

وقد نُقل عن مجاهد أنّ المراد بقوله ﴿خَائِنَةٍ﴾: فرقة خائنة؛ لأن الآية في اليهود (¬٢).

قال الراغب الأصفهاني: "قوله: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ أي: جماعة قليلة". اهـ (¬٣)

وقال البغوي: " ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ لم يخونوا ولم ينقضوا العهد، وهم الذين أسلموا من أهل الكتاب". اهـ (¬٤)

٢ - أنَّ الاستثناء من الهاء والميم في ﴿خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 362 (SanadKitab #12, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.