والثاني: أنه حال.
قاله مكي بن أبي طالب (¬١)، وجوّزه ابنُ عطية (¬٢).
واستبعده أبو حيان ولم يبيّن سببَ بُعده (¬٣)، وبيّن ذلك السمينُ الحلبي بأن فيه بُعد صناعة ومعنى؛ لأنه هنا على معنى (مِن) لا على معنى (في) (¬٤).
أي أن التمييز يكون على معنى (مِن)، والحال على معنى (في)، والمعنى هنا: هل يستويان مِن مَثَل؛ فهو تمييزٌ لا حال.
وما قاله السمين فيه بعض مناقشة؛ لأنّه لا يمتنع أنّ يكون المعنى هنا: هل يستويان في المثل، وقد نصّ على هذا المعنى بعض المفسرين، كالواحدي (¬٥)، وابن الجوزي (¬٦)، وغيرهما (¬٧).