Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 385

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٦]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون﴾
  4. دراسة الاستدراك

والثاني: أنه حال.

قاله مكي بن أبي طالب (¬١)، وجوّزه ابنُ عطية (¬٢).

واستبعده أبو حيان ولم يبيّن سببَ بُعده (¬٣)، وبيّن ذلك السمينُ الحلبي بأن فيه بُعد صناعة ومعنى؛ لأنه هنا على معنى (مِن) لا على معنى (في) (¬٤).

أي أن التمييز يكون على معنى (مِن)، والحال على معنى (في)، والمعنى هنا: هل يستويان مِن مَثَل؛ فهو تمييزٌ لا حال.

وما قاله السمين فيه بعض مناقشة؛ لأنّه لا يمتنع أنّ يكون المعنى هنا: هل يستويان في المثل، وقد نصّ على هذا المعنى بعض المفسرين، كالواحدي (¬٥)، وابن الجوزي (¬٦)، وغيرهما (¬٧).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 385 (SanadKitab #12, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.