Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 387

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾
  4. دراسة الاستدراك

منه للسبب المتصل بينهما، ويعود الضمير عليه، و ﴿النَّاسُ﴾ - على هذا- مفعول لم يُسمَّ فاعله، ويصح أن يكون ﴿النَّاسُ﴾ رفعا بالابتداء و ﴿مَجْمُوعٌ﴾ خبر مقدم". اهـ (¬١)

وقال السمين الحلبي: " ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى يوم القيامة، المدلولِ عليه بالسياق من قوله: ﴿عَذَابَ الْآخِرَةِ﴾، و ﴿مَجْمُوعٌ﴾ صفةٌ لـ ﴿يَوْمٌ﴾ جَرَتْ على غير مَنْ هي له فلذلك رَفَعَت الظاهرَ وهو ﴿النَّاسُ﴾، وهذا هو الإِعراب نحو: مررت برجلٍ مضروبٍ غلامُه.

وأعرب ابن عطية ﴿النَّاسُ﴾ مبتدأ مؤخراً و ﴿مَجْمُوعٌ﴾ خبره مقدماً عليه، وفيه ضعف؛ إذ لو كان كذلك لقيل: مجموعون، كما يقال: الناس قائمون ومضروبون، ولا يقال: قائم ومضروب إلا بضعف.

وعلى إعرابه يحتاج إلى حذف عائد، إذ الجملةُ صفة لليوم، وهو الهاء في له، أي: الناس مجموع له، و ﴿مَشْهُودٌ﴾ متعيِّنٌ لأن يكونَ صفة؛ فكذلك ما قبله". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

أولاً: أقوال المعربين في إعراب قوله - تعالى-: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ﴾:

١ - أنّ ﴿ذَلِكَ﴾ مبتدأ، و ﴿يَوْمٌ﴾ خبره، و ﴿مَجْمُوعٌ﴾ نعت لـ ﴿يَوْمٌ﴾، و ﴿لَهُ﴾ متعلق باسم المفعول ﴿مَجْمُوعٌ﴾، و ﴿النَّاسُ﴾ نائب فاعل لاسم المفعول.

وهذا قول الجمهور (¬٣).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 387 (SanadKitab #12, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.