Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 391

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٨]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾
  4. دراسة الاستدراك

واستحسن الشيخ هذا الردَ وقال: "وهذا الردُّ صحيح لو قلت: جلست داراً بعيدة أو مكاناً بعيداً لم يصحَّ إلا بواسطة (في)، ولا يجوز حذفُها إلا في ضرورة شعرٍ، أو مع (دَخَلْتُ) على الخلاف في (دَخَلْتُ) أهي لازمةٌ أم متعديةٌ؟ " اهـ (¬١)

قلتُ: وفي الكلامَيْن نظرٌ؛ إذ الظرفُ المبهم عبارة عَمَّا ليس له حدودٌ تَحْصُره ولا أقطارٌ تحويه، و ﴿أَرْضًا﴾ في الآية الكريمة من هذا القبيل". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

موضوع هذا الاستدراك هو إعراب قوله: ﴿أَرْضًا﴾، وهذه المسألة للمعربين فيها ثلاثة أقوال، ذكر ابنُ عطية قولين منها وضعف أحدهما، وذكر السمين الأقوال الثلاثة وردّ على تضعيف ابن عطية لأحد الأقوال كما سيأتي.

أولاً: الأقوال في إعراب ﴿أَرْضًا﴾:

١ - أنّ ﴿أَرْضًا﴾ منصوب بنزع الخافض (في)، أي: في أرض.

قاله: الأخفش (¬٣)، والنحاس (¬٤)، والخطيب (¬٥) التَبْرِيزِي (¬٦)، وغيرهم (¬٧).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 391 (SanadKitab #12, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.