Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 397

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [١٩]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾
  4. دراسة الاستدراك

دراسة الاستدراك:

تحدّث ابنُ عطية عن الكاف من قوله: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ﴾ فذكر فيها وجهين: أحدهما: أن هذه الكاف متعلقة بمضمر، تقديره: جرت أفعالنا وأقدارنا كَذلِكَ لِنَصْرِف، والثاني: أن تكون الكاف في موضع رفع، بتقدير: عصمتنا له كذلك لنصرف (¬١).

ونسبَ أبو حيان لابن عطية قولاً ثالثاً لم أجده عند ابن عطية، وهو أن يكون في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: هَمَّتْ به وهمَّ بها كذلك، ثم قال: لولا أن رأى برهان ربه لنصرِفَ عنه ما همَّ بها (¬٢).

وهذا القول الذي نسبه أبو حيان لابن عطية نقله السمين عن شيخه ثم قال: "هذا نصّ ابن عطية، وليس بشيءٍ، إذ مع تسليمِ جواز التقديم والتأخير لا معنى لِما ذكره". اهـ (¬٣)

وعند مراجعة تفسير ابن عطية لم أجده يشير إلى هذا المعنى فضلاً عن أن يكون نصاً، فقد اكتفى بذكر الوجهين الأولين، ثم تحدث عن القراءات في الآية، ثم انتقل إلى الآية التي تليها (¬٤).

وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية ساقط، لعدم صحة نسبة القول لابن عطية.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 397 (SanadKitab #12, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.