Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 409

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾

[٢٢]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ [الإسراء: ٦١]: "قوله: ﴿طِينًا﴾ يصح أن يكون تمييزًا، ويصح أن يكون حالاً". اهـ (¬١)

وقال السمينُ الحلبيّ: "قوله- تعالى-: ﴿طِينًا﴾ فيه أوجه، أحدُها: أنه حالٌ مِن ﴿لِمَنْ﴾ فالعاملُ فيها ﴿أَأَسْجُدُ﴾، أو مِنْ عائد هذا الموصولِ، أي: خلقَته طِيناً، فالعاملُ فيها ﴿خَلَقْتَ﴾، وجاز وقوعُ (طين) حالاً، وإن كان جامداً؛ لدلالتِه على الأصالةِ، كأنه قال: متأصِّلاً من طين.

الثاني: أنه منصوبٌ على إسقاطِ الخافضِ، أي: مِنْ طين، كما صَرَّح به في الآية الأخرى: ﴿وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [ص: ٧٦].

الثالث: أن منتصبٌ على التمييز، قاله الزجاج، وتبعه ابنُ عطية، ولا يظهرُ ذلك إذ لم يتقدَّم إبهامُ ذاتٍ ولا نسبة". اهـ (¬٢)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 409 (SanadKitab #12, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.