مثال ذلك: عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩] قال: "وقرأ أبو عمرو (¬١) فيما نَقَل عنه ابن عطية (¬٢): (ولامُرَنَّهم) بغيرِ ألفٍ".اهـ (¬٣).
٢ - النحو والإعراب.
وهو أكثر المجالات التي نقل عنه فيها؛ وذلك لأن السمين كان معنياً بالنحو والإعراب في كتابه (¬٤).
مثال ذلك: عند إعرابه لقوله- تعالى-: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ [البقرة: ٣٤] قال: قال ابنُ عطية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ معطوفٌ على (إذ) المتقدمة (¬٥) من قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠]، ثم قال السمين: "ولا يَصِحُّ هذا لاختلافِ الوقتين". اهـ (¬٦)
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 43 (SanadKitab #12, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.