Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 441

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٧]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله -تعالى-: ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون﴾
  4. دراسة الاستدراك

١ - أنّها حرف استئناف، وجملة ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ استئنافية، غير مربوطة بالمغرقين المذكورين في الجملة السابقة، بل هي إخبار عن السائرين في البحر ناجين كانوا أو مغرقين، فهم بهذه الحالة لا نجاة لهم إلا برحمة الله.

وهو قول ابنُ عطية (¬١)، وقد ضعّفه السمين الحلبي (¬٢) وغيره من العلماء (¬٣)؛ لأنَّ جعْلَها استئنافية فيه قطع للكلام، والفاء تُعلِّق ما بعدها بما قبلها تعلقًا واضحًا.

٢ - أنّها عاطفة، رابطة للجملة بما قبلها، فجملة ﴿فَلَا صَرِيخَ﴾ معطوفة على جملة ﴿نُغْرِقْهُمْ﴾.

وهو قول الجمهور (¬٤)، وهو الراجح؛ فالفاء في قوله: ﴿فَلَا صَرِيخَ﴾ تُعلِّق الجملة بما قبلها تعلقًا ظاهرًا.

والخلاص من العذاب بما يدفعه من أصله، فنُفيَ بقوله: ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾، وبما يرفعه بعد وقوعه، فنُفيَ بقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 441 (SanadKitab #12, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.