وقال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿لا﴾ نافية لا ناهية، ولهذا كان ﴿يَمَسُّهُ﴾ مرفوعًا، ويكون المراد بقوله: ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ الملائكة". اهـ (¬١)
وجملة: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ صفة لـ ﴿كِتَاب﴾، والضمير في ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ عائد على الكتاب المكنون؛ لأنه أقرب مذكور. (¬٢)
وزاد بعضهم فقالوا: هو نفي ومعناه النهي (¬٣)؛ كقوله: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨]؛ فالجملة خبرية، ومعناها: الأمر، وكقوله ﷺ: ... (المسلمُ أخُو المسلمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ) (¬٤) والمعنى: لا ينبغي له أن يظلمه.
ويؤيد أنّ معناها النهي ما جاء في كتاب عمرو بن حزم (¬٥): (أنْ لا يمسّ القرآن إلا طاهر) (¬٦).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 466 (SanadKitab #12, hlm. urut 466)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.