قال القرطبي: "قيل: هو عطفٌ على ما مضى، ولم يَأْتِ بواو العطف، كقولك: هذا المالُ لزيدٍ لِبَكْرٍ لفلان لفلان". اهـ (¬٣)
ثانيًا: الترجيح:
الراجح أن قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ بدل مما يصلح أن يكون بدلاً منه مِن أسماء الأصناف المتقدمة (¬٤): ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾، والذي منع الإبدال من (للهِ وللرسولِ) أنّ الواجب تعظيمهما (¬٥).
وأعيد اللام مع البدل لربطه بالْمُبْدَلِ منه لانفصال ما بينهما بطول الكلام مِن تعليل وتحذير، ولإفادة التأكيد (¬٦).
وهو قول أكثر المعربين (¬٧).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 478 (SanadKitab #12, hlm. urut 478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.