Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 491

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [١]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار
  3. دراسة الاستدراك

وقرأ ابن كثير بالجمع في خمسة مواضع: هنا وفي الحِجر، وفي الكهف، وفي الروم الحرف الأول، وفي الجاثية، وباقي ما في القرآن بالإفراد.

وقرأ حمزة بالجمع في موضعين: في الفرقان وفي الروم الحرف الأول، وأفرد سائر ما في القرآن، وقرأ الكسائي كحمزة وزاد عليه في الحجر: ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢].

ولم يختلفوا في توحيد ما ليس فيه ألف ولام (¬١) ". اهـ (¬٢)

ويُعترض على ابن عطية ترجيحه قراءة الجمع (الرياح) على قراءة الإفراد (الريح) وهي قراءة صحيحة ثابتة معتمدًا على تلك القاعدة التي ذكرها! حيث قال: "قراءة الجمع أوْجَه؛ لأن عُرف الريح متى وردت في القرآن مفردة فإنما هي للعذاب" اهـ (¬٣)، ومثل هذا الترجيح بين القراءات الصحيحة لا ينبغي.

قال الآلوسي: "في كلام ابن عطية غفول عن التأويل الذي تتوافق به القراءتان ... ولا يسوغ أن يُقال في تلك القراءة أنها أوجَه مِن القراءة الأخرى مع أن كلاً منهما متواتر". اهـ (¬٤)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 491 (SanadKitab #12, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.