Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 497

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٢]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (٧٢)
  3. دراسة الاستدراك

والخامس: أن المعنى: لا تفشوا أسرار الحق إلا إلى أهله، ولا تقروا بمعاني الحقيقة للمحجوبين من الناس فيقعون فيكم، ويقصدون سفك دمائكم (¬١).

وكلُّ تلك الأوجه متكلفة وغير لائقة بالسياق، وعليه: فقول الجمهور هو الراجح، وجعْل قوله: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ من قول الطائفة هو الموافق لتفسير السلف (¬٢)، واللائق بسياق الآيات.

أماّ الإجماع الذي نقله ابن عطية فقد وقع من المفسرين المتقدمين؛ فإنهم لم يذكروا إلا قولاً واحداً، أمّا بعض المتأخرين الذي ذكروا الاحتمال الآخر وهو أن يكون خطاب من الله للمؤمنين فلم يرجحوا هذا القول ولم ينسبوه لعالمٍ معينّ.

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 497 (SanadKitab #12, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.