Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 504

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٤]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾
  3. دراسة الاستدراك

وقال السمين الحلبي: "قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾: في هذا الموصولِ وجهان، أحدُهما: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أو منصوبٌ بإضمار «أمدح»، وهو على هذين التقديرين مِن كلام الله -تعالى- لا مِن كلام موسى، وإنما احْتجنا إلى ذلك لأنَّ قولَه: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾، وقوله: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]، وقولَه: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ [طه: ٥٥] إلى قولِه: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ﴾ [طه: ٥٦] لا يَتَأتَّى أن يكونَ مِن كلام موسى؛ فلذلك جعلناه من كلام الباري - تعالى-".

ثم قال في الوجه الثاني: "وقال ابن عطية: إن كلامَ موسى تمَّ عند قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾، وإنَّ قولَه: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ إلى آخره مِنْ كلام الله - تعالى-. اهـ، وفيه بُعْدٌ ". اهـ (¬١)

دراسة الاستدراك:

في قوله - تعالى-: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ تعددت أقوال المفسرين؛ هل هذا كله من تمام كلام موسى ﵇ أم أنّ كلام موسى ينتهي عند قدر معين؟

للمفسرين في ذلك ثلاثة أقوال رئيسة:

١ - أنّ كلام موسى ﵇ قد تمّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [طه: ٥٢]، وما بعده مِن كلام الله -تعالى-.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 504 (SanadKitab #12, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.