Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 243

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

وَلَنْ يَبْرَحَ الْمَرءُ فِي رَقْدَةٍ … يَغِطُّ إِلَى أْنْ يُوَافِي الْمُنوْنَا

فَتُوْقِظُهُ عِندَهَا رَوْعَة … تَقَطّعُ مِنْهُ هُنَاكَ الوَتِيْنَا

وَإذْ ذَاكَ يَدْرِي بِمَا كَانَ فِيْهِ … وَتَجْلُو الْحَقَائِقُ مِنْهُ الظُّنُونَا

انتهى.

تُغَازِلُنِي الْمَنِيَّةُ مِنْ قَرِيْبِ … وَتَلْحَظُنِي مُلَاحَظَةَ الرَّقِيْبِ

وَتَنْشُر لِي كِتَابًا فِيْهِ طَيِّي … بِخَطِ الدَّهْرِ أَسْطُرُه مَشِيْبِي

كِتابٌ فِي مَعَانِيهِ غُموضٌّ … يَلُوْحُ لِكُلِّ أَوَّابٍ مُنِيْبِ

أَرَى الأَعْصَارَ تَعْصُر مَاءَ عُوْدِي … وَقَدْمًا كُنْتُ رَيَّانَ القَضِيب ِ

أَدَالَ الشَّيبُ يَا صَاحِ شَبَابِي … فَعُوِّضْتُ البَغِيضَ مِن الْحَبِيبِ

وَبُدَّلْتُ التَّثَاقُلَ مِن نَشَاطِي … وَمِنْ حُسْنِ النَّضَارَةِ بِالشُّحُوبِ

كَذَاكَ الشَّمْسُ يَعْلُوهَا اصْفِرارٌ … إِذَا جَنَحَتْ وَمَالَتْ لِلْغُروبِ

تَحَارِبُنا جُنودٌ لَا تُجَارى … وَلا تُلَقى بِآسادِ الْحُرُوبِ

هِي الأَقْدَار وَالآَجَالُ تَأْتِي … فَتَنْزِلُ بِالْمُطَبِّبُ وَالطَّبِيْبِ

تَفَوق أَسْهُمًا عَن قَوْسِ غَيْبٍ … وَمَا أَغْراضُها غَيْرُ القُلوبِ

فَأِنِّى بِاحْتِراسٍ مِن جُنودٍ … مُؤيَّدَةٍ تُمَدُّ مِن الغُيُوبِ

وَمَا آسى عَلَى الدُّنْيَا وَلَكِن … عَلَى مَا قَدْ رَكِبْتُ مِن الذُّنُوْبِ

فَيَا لَهْفِي عَلَى طُوْلِ اغْتِرَارِي … وَيَا وَيْحي مِن اليَوْم العَصِيْبِ

إِذَا أَنَا لَمْ أَنُحْ نَفْسِي وَأَبْكِي … عَلَى حُوبَي بِتَهْتَانٍ سَكَوُبِ

فَمَنْ هَذَا الَّذِي بَعْدي سَيَبْكِي … عَلَيْهَا مِنْ بَعِيْدٍ أَوْ قَرِيْبِ؟

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 243 (SanadKitab #120, hlm. urut 1051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.