Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 284

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

فَدَعْهَا وَنعْمَاهَا هَنِيْئًا لأِهلِهَا … وَلَا تَكُ فِيْهَا رَاعِيًا وَسَوَامُ

تَعَافُ العَرانِيْنُ السِّمَّاطَ عَلَى الْخِوَى … إِذَا مَا تَصَدَّى لِلطَّعَامِ طَغَامُ

عَلَى أَنَّهَا لَا يُسْتَطاعُ مَنَالُهَا … لِمَا لَيْسَ فِيْهِ عُرْوَةٌ وَعِصَامُ

وَلَوْ أَنْتَ تَسْعَى إِثْرَهَا أَلفَ حَجِّةٍ … وَقَدْ جَاوَزَ الطِبْيَيْنِ مِنْكَ حِزَامُ

رَجَعْتَ وَقَدْ ضَلَّتْ مَسَاعِيْكَ كُلّهَا … بِخُفَيْ حُنَينٍ لَا تَزَالُ تُلَامُ

هَبِ إِنَّ مَقَالِيْدَ الأُمُورِ مَلَكْتَهَا … وَدَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ هُمَامُ

وَمُتِّعْتَ بِاللَّذَاتِ دَهْرًا بِغِبْطَةٍ … ألَيْسَ بِحَتْمٍ بَعْدَ ذَاكَ حِمَامُ

فَبَيْنَ البَرَايَا وَالْخُلُودِ تَبَايُنٌ … وَبَيْنَ الْمَنَايَا وَالنُّفُوس لِزَامُ

قَضَيَّة اِنْقَادَ الأَنَامُ لِحكْمِهَا … وَمَا حَادَ عَنْهَا سَيِّدٌ وَغُلَامُ

ضَرورِيَة تَقضي العُقُولُ بِصِدقِهَا … سَلَ إِنْ كَانَ فِيْهَا مِرْيَةً وَخِصَامُ

سَلْ الأَرْضَ عَن حالِ الملوكِ التي خَلَتْ … لَهم فَوقَ، فَوْق الفَرقدين مُقَامُ

بأبوابهم للوافدين تراكُم … باعتابِهم للعاكِفين زِحَامُ

تُجْبكَ عَن أَسْرَارِ السِّيوفِ التي جَرَتْ … عَلَيْهم جَوَابًا لَيْسَ فِيْهِ كَلَامُ

بِأَنَّ الْمَنَايَا أَقَصْدَتْهُم نِبَالُهَا … وَمَا طَاشَ عَنْ مَرْمَى لَهُنَّ سِهَامُ

وَسِيْقُوا مَسَاقَ الغَابِرِيْنَ إِلَى الرَّدَى … وَأَقْفَرَ مِنْهُم مَزَلٌ وَمَقَامُ

وَحَلُوا مَحِلاً غَيْرَ مَا يَعْهَدُونَه … فلَيْسَ لَهُم حَتَّى القِيَام قِيَامُ

أَلَم بِهِمْ رِيْبُ الْمَنُونِ فَغَالَهُم … فَهُم بَيْنَ أَطْبَاقِ الرُّغَامِ رُغَامُ

انتهى.

اللهم اغفر لنا جميع ما سلف منا من الذنوب، واعصمنا فيما بقي من أعمارنا ووفقنا لعمل صالح ترضى به عنا.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 284 (SanadKitab #120, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.