Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 13

  1. الجزء الأول
  2. ١- "موعظة"

نزعها، وعجزهم عن الكلام، عند تسلل الروح من الجسد.

وتأمل صورهم بعد خروج الروح ما يقطع عن النفوس لذاتها ويطرد عن القلوب مسراتها ويمنع الجفون من النوم ويمنع الأبدان من الراحة، ويبعث على الجد والاجتهاد في العمل للآخرة.

فروي أن الحسن البصري دخل على مريض يعوده فوجده في سكرات الموت، فنظر إلى كربه وشدة ما نزل به فرجع إلى أهله بغير اللون الذي خرج به من عندهم.

فقالوا له الطعام فلم يأكل: وقال: فو الله لقد رأيت مصرعًا لا أزال أعمل له حتى اللقاء.

الرابع: مما يلين القلوب القاسية زيارة القبور.

فإنها تبلغ من القلوب ما لا يبلغه الأول والثاني والثالث لأنها تذكر بالآخرة.

وَلَمْ أَرَى كَالْمَواتِ أَفْجَعَ مَنْظَرًا … وَلَا وَاعِظِي جُلاَّسِهم كَالْمَقَابِرِ

آخر:

وَعَظَتْكَ أَجْدَاثٌ وَهُنْ صُمُوْتُ … وَأَصْحَابُهَا تَحْتَ التُرَابِ خُفُوْتُ

الخامس: زيارة المستشفيات والمستوصفات فإنها تلين القلوب وتحث الإنسان على حمد الله وشكره، وعلى الجد والاجتهاد فيما يعود نفعه على الإنسان في الآخرة.

وينبغي للإنسان أن يقوي ظنه بالله ويستحضر رحمته ورأفته ولطفه بعباده ولا سيما عند الاحتضار.

قال ﷺ: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» . رواه مسلم

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 13 (SanadKitab #120, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.