Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 181

  1. الجزء الأول
  2. ٨- موعظة

فخرج وهو يبتسم ويقول: بارك الله لك فيها ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئًا.

عن بشر بن عبد الله عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله ﷺ وما فينا رجل له ثوب.

ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «ليبشر فقراء المهاجرين» ثلاثًا.

عن نعيم بن ربيعة بن كعب قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع، حتى يصلي رسول الله ﷺ العشاء الآخرة.

فأجلس على بابه إذا دخل بيته، أقول: لعلها أن تحدث لرسول الله ﷺ حاجة. فما أزال أسمعه سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده حتى أمل فأرجع أو تغلبني عيني فأرقد.

فقال لي يومًا لما رأى من حفتي (أي العناية والخدمة) له وخدمتي إياه، يا ربيعة سلني أعطك. قال: فقلت: أنظر في أمري يا رسول الله ثم أعلمك ذلك.

فقال: ففكرت في نفسي فعلمت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقًا سيأتيني، قال: فقلت أسأل رسول الله ﷺ لآخرتي فإنه من الله ﷿ بالمنزل الذي هو به.

فجئته فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ فقلت: أسألك يا رسول الله أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار.

فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة؟ فقلت: لا والذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد ولكنك لما قلت سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به نظرت في أمري فعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقًا سيأتيني.

فقلت أسأل رسول الله ﷺ لآخرتي. قال: فصمت رسول الله ﷺ طويلاً

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 181 (SanadKitab #120, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.