Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الجزء الأول
  2. ٨- موعظة

تَظُنُّ وقُوْفًا والزمانُ بها يَجْرِى

ويقول الآخر:

نَسِيْرُ إلى الآجالِ في كُلّ لَحْظَةٍ … وَأَيَّامُنَا تُطْوَى وهُنَّ مَرَاحِلُ

والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

فصل

اعلم أيها الأخر أن جميع مصيبات الدنيا وشرورها وأحزانها كأحلام نوم أو كظل زائل.

إن أضحكت قليلاً أبكت كثيرًا وإن سرت يومًا أو أيامًا ساءت أشهرًا أو أعوامًا وإن متعت قليلاً منعت طويلاً.

وما حصل للعبد فيها من سرور إلا أعقبه أحزان وشرور كما قيل: "من سره زمن ساءته أزمان".

وقال بعض العلماء لبعض الملوك إن أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها.

لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله فتجتاحه، أو على جمعه فتفرقه، أو تأتي سلطانه فتهدمه من قواعده.

أو تدب إلى جسمه فتسقمه، أو تفجعه بشيء هو ضنين به من أحبابه.

فالدنيا أحق بالذم هي الآخذة لما أعطت، والراجعة لما وهبت.

بينما هي تضحك صاحبها إذا هي تضحك منه غيره.

وبينما هي تبكي له إذ بكت عليه.

وبينما هي تبسط كفه بالإعطاء إذ بسطتها بالاسترداد.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 194 (SanadKitab #120, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.