Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الجزء الأول
  2. ٨- موعظة

تُقَلَّ فَتَلْقَى فوْقَهُ ثُم تُرْفَعُ

وَمَا هُوَ إلا حَادِث بَعْدَ حَادثٍ … عَلَيْكَ فَمِنْ أَيِّ الحَوَادِثِ تَجْزِعُ

وَمَا هُوَ إِلا المَوْتُ يَأتِي لِوَقْتِهِ … فَمَالكَ في تَأخِيْرهِ عَنْكَ مَدْفَعُ

أَلا وإذا وُدِّعْتَ تَوْدِيْعَ هَالِكٍ … فَآخِرُ يَوْمٍ مِنْكَ يَوْمٌ تُوَدَّعُ

أَلا وَكَمَا شَعَّيْتَ يَوْمًا جَنَائِزًا … فَأَنْتَ كَمَا شَيَّعْتَهُم سَتُشَيَّعُ

رَأَيْتُكَ في الدُنْيَا عَلَى ثِقَةٍ بِهَا … وَإِنَّكَ في الدُنْيَا لأَنْتَ المُرَوَّعُ

وَصَفْتَ التُّقَى وَصْفًا كَأَنَّكَ ذُو تُقَى … وَرِيْحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابِكَ تَسْطَعُ

وَلَمْ تُعْنَ بِالأَمْرِ الذي هُوَ وَاقِعُ … وَكُلُّ امْرئٍ يَعْنَي بِمَا يَتَوقَّعُ

وَإِنَّكَ لَلْمَنْقُوْصِ في كُلُّ حَالةٍ … وَكلُّ بَني الدُّنْيَا عَلى النَّقْصِ يُطْبَعُ

وَمَا زِلْتُ أَرْمى كُلُّ يَوْمٍ بِعْبِرَةٍ … تَكادُ لَهَا صُمُّ الجِبَالِ تَصَدَّعُ

فَمَا بَالُ عَيْنِي لا تَجُوْدُ بِمَائِهَا … وَمَا بَالُ قَلْبِي لا يَرِقُّ وَيَخْشَعُ

تَبَارَكَ مَنْ لا يَمْلِكُ المُلْكَ غَيْرُهُ … مَتَى تَنْقَضي حَاجَاتُ مَنْ لَيْسَ يَقْنَعُ

وَأَيُّ امْرِءٍ في غَايَةٍ لَيْسَ نَفْسُهُ … إِلى غَايَةٍ أُخْرَى سِوَاهَا تَطَلَّعُ

وَبَعُْض بَنِي الدُّنْيَا لِبَعْضٍ ذَرِيْعَةٌ … َوَكُلٌّ بِكُل قَلَّمَا يَتَمَتَّعُ

يُحِبُّ السَّعِيْدُ العَدْلَ عِنْدَ احْتِجَاجِهِ … َوَيَبْغِي الشَّقِيُّ البَغْيَ والبَغْيُ يَصْرَعُ

اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة وأعذنا من موجبات الحسرة والندامة يوم القيامة وخفف عنا ثقل الأوزار، وارزقنا عيشة الابرار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 203 (SanadKitab #120, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.