Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الجزء الأول
  2. ٢١- "موعظة"

ولهذه الأمراض دواء نافع بإذن الله أن تتوب توبة نصوحًا إلى الله وتتخلق بضد الفعل أو الخلق الذميم فهل لك شوق إلى هذا الدواء الشافي بإذن الله كما أنك تشتاق بل تهرول وتسرع إلى طبيب الأبدان ومعك ما معك من المال إذا أحسست بمرض في بدنك وإن لم تجد في بلادك ذهبت تطلب الشفاء ولو في بلاد الحرية والكفر محكمة القوانين أعداء الله ورسوله والمؤمنين.

أما بديع السموات والأرض فلا أراك تلتجي له إلا عند الشدائد وهذا والله قبيح ممن يدين بدين الإسلام ويؤمن بالبعث والنشور، فالتفت يا أخي لنفسك وذكرها بنعم الله عليك لتتمكن محبته منها واقبل عليها وعودها على الآداب الشرعية.

شعرًا:

للهِ قومٌ أَخْلَصُوْا في حُبِّهِ … فَكَسَا وجُوهَهُمُ الوَسِيْمَةَ نُوْرًا

ذَكَرُوا النَّعِيْمَ فَطَلَّقُوا دُنْْيَاهُمُوا … زُهْدًا فَعَوضَهُم بِذَاكَ أَجُوْرًا

قَامُوا يُنَاجُونَ الإلهَ بِأَدْمُعٍ … تَجْري فَتَحْكِيْ لُؤلُؤًا مَنْثُوْرًا

سَتَروا وُجُوهَهُمُوا بِأَسْتَارِ الدُّجَى … لَيْلاً فَأَضْحَتْ في النَّهَارِ بُدُوْرًا

عَمِلُوا بِمَا عَلِمُوا وَجَادُوْا بِالذِي … وَجَدُوا فَأَصْبَحَ حَظهُم مَوفُورًا

وَإِذَا بَدَا لَيْلٌ سَمِعْتَ حَنِيْنَهُمْ … وَشِهَدْتَ وجْدًا مِنْهُمُوا وَزَفِيرًا

تَعِبُوا قَلِيلاً في رِضَا مَحْبُوبِهِم … فَأَرَاحَهُم يَوْمَ اللِّقَاءِ كَثِيْرًا

صَبَرُوا عَلى بَلْوَاهُمُوا فَجَزَاهُمُوا … يَوْمَ القِيَامَةِ جَنَّةً وَحَرِيْرًا

يَا أَيُّهَا الغِرُّ الحَزِيْنُ إِلى مَتَى … تُفْنِي زَمَانَكَ بَاطِلاً وَغُرُوْرًا

بَادِرْ زَمَانَكَ واغْتَنِمْ سَاعَاتِهِ … وَاحْذَرْ تَوانًا كَي تَحَوُزَ أَجُوْرًا

وَاضْرعْ إِلى المَولى الكَريمِ وَنَادِهِ … يَا وَاحِدًا في مُلكِهِ وَقَدِيْرًا

مَا لي سِوَاكَ وَأَنْتَ غَايَةُ مَقْصَدِي …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 245 (SanadKitab #120, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.