Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 27

  1. الجزء الأول
  2. ١- "موعظة"

شعرًا

تَذَكَّرْ وَلَا تَنْسَ الْمِعَادَ وَلا تَكُنْ … كَأَنَّكَ مُخْلَى لِلمَلاعِبِ مُمْرَجُ

وَلَا تَنْسَ إِذْ أَنْتَ المُوَلْوَلُ حَوْلَهُ … ونَفْسُكَ مِن بَيْنَ الْجَوَانِحُ تَخْرُجُ

وَلَا تَنْسَ إِذْا أَنْتَ الْمُسَجَّى بِثَوْبِهِ … وَإِذْ أَنْتَ فِي كَرْبِ السِّيَاقِ تُحَشْرجُ

وَلَا تَنْسَ إِذْ أَنْتَ الْمُعَزَّى قَرِيْبُهُ … وَإِذْ أَنْتَ فِي بِيْضٍ مِن الرَّيْطِ مُدْرَجُ

وَلَا تَنْسَ إِذْ يَهْدِيْكَ قَوْمٌ إِلَى الثَّرَى … إِذْا مَا هَدَوْكَاهُ انْثَنَوا لَمْ يُعَرِّجُوا

وَلَا تَنْسَ إِذْ قَبْرٌ وإِذْ مِن تُرَابِه … عَلَيْكَ بِه رَدْمٌ وَلِبْنٌ مُشَرَّجُ

وَلَا تَنْسَ إِذْ تُكْسَى غَدًا مِنْهُ وَحْشَةً … مَجَالِسُ فِيْهِنَّ العَنَاكِبُ تَنْسِجُ

وَلَا بُدَّ مِنْ بَيْتِ انقطاعٍ وَوَحْدَةٍ … وَإنْ سَرَّكَ البَيْتُ العَتِيْقُ الْمُدَبَّجُ

أَلَا رُبَّ ذِيْ طِمْرٍ غَدًا فِي كَرَامَةٍ … وَمَلْكٍ بِتِيْجَانِ الْهَوَانِ مُتَوَّجُ

لَعَمْرُكَ مَا الدَّنْيَا بِدَارِ إِقَامَةٍ … وَإنْ زَخْرَفَ الغَاوُوْنَ فِيْهَا وَزَبْرَجُوا

اللهم وفقنا توفيقًا يقينا عن معاصيك وأرشدنا إلى السعي فيما يرضيك وأجرنا يا مولانا من خزيك وعذابك وهب لنا ما وهبته لأوليائك وأحبابك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فصل)

فائدة – قال ابن القيم ﵀:

لشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير السيئات وإحباطها لأنها شهادة من عبد موقن بها عارف بمضمونها قد ماتت منه الشهوات ولانت نفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها، وأقبلت بعد إعراضها.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 27 (SanadKitab #120, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.