Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 272

  1. الجزء الأول
  2. موعظة

شعرًا:

لَقَدْ عَفَتْ مِنْ دِيَارِ العِلْمِ آثَارُ … فَأَصْبَحَ العِلْمُ لا أَهْلٌ وَلا دَارُ

يَا زَائِرِيْنَ دِيَارَ العِلْمِ لا تَفِدُوا … فَمَا بِذَاكَ الحِمَى وَالدَّارِ دَيَّارُ

تَرَحَّلَ القَوْمُ عنهَا واسْتَمَرَّ بِهِم … مُشَمِّرٌ مِنْ حُدَاةِ البَيْنِ سَيَّارُ

قَدْ أَوْرَدَ القَوْمَ حَادِيْهم حِياضَ رَدَى … فَمَا لَهُم بَعْدَ ذَاكَ الوِرْدِ اصْدَارُ

لَهَفِيْ عَلَى سُرُجِ الدُّنْيَا الَّتِي طَفِئَتْ … وَلا يَزَالُ لَهَا في النَّاسِ أَنْوَارُ

لَهْفِيْ عَلِيْهِم رِجَالاً طَالَمَا صَبَرُوا … وَهَكَذَا طَالِبُ العَلْيَاءِ صَبَّارُ

لَهْفِيْ عَلَيْهِم رِجَالاً طَالَمَا عَدَلُوا … بَيْنَ الأَنَامِ وَمَا حَابَوْا وَلا جَارُوْا

مَالوُا يَمِيْنًا عَنِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتَهَا … لأَنْهَا في عُيُونِ القَوْمِ أَقْذَارُ

وَصَاحَبُوهَا بِأَجْسَادٍ قُلُوبُهُم … طَيْرٌ لَهَا في ظِلالِ العَرْشِ أَوْكَارُ

هُمُ الذِيْنَ رَعَوا لِلْعِلْمِ حُرْمَتَهُ … لِلْعِلْمِ بَيْنَهُم شَأَنٌ وَمِقْدَارُ

صَانُوْهُ طَاقَتَهُم عَنْ مَا يُدَنِّسُهُ … كَمَا يَصُونُ نَفِيْسَ المَالَ تُجَّارُ

وَأَحْسَنُوا فِيْهِ تَصْرِيفًا لأَنَّهُم … لَهُم مِنَ اللهِ تَوْفِيْقٌ وَإِقْدَارٌ

رَأوهُ كَالنَّجْمِ بُعْدًا لَيْسَ يُدْرِكُهُ … بَاعٌ قَصِيْرٌ وَفَهْم فيْهِ إِقْصَارُ

اللهم ألهمنا القيام بحقك، وبارك لنا في الحلال من رزقك، ولا تفضحنا بين خلقك، يا خير من دعاه داع وأفضل من رجاه راج يا قاضي الحاجات ويا مجيب الدعوات هب لنا ما سألناه، وحقق رجاءنا فيما تمنيناه وأملناه يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ما في ضمائر الصامتين، أذقنا برد عفوك، وحلاوة مغفرتك، يا أرحم الراحمين وصل الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 272 (SanadKitab #120, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.