Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 127

  1. الجزء الثاني
  2. ١١٨- آخر: (موعظة نصيحة)

السليم هو السالم من الآفات والمكروهات كلها وهو القلب الذي ليس فيه سوى محبة الله وخشيته وخشية ما يباعد عنه.

وقد اكتفى إبراهيم ﵊ بذكر سلامة القلب لأن القلب إذا صلح صلح الجسد كله كما في الحديث وإذا فسد فسد الجسد كله.

ولأن القلوب إذا سلمت سلمت الجوارح اليد واللسان من الأذى والشرور وسلمت أموال الناس وأرواحهم وأعراضهم وقلت الشرور والجرائم والآثام وقيل إن لقمان كان عبدًا حبشيًا فدفع إليه سيده شاة وقال اذبحها وائتني بأطيب مضعتين منها فأتاه بالقلب واللسان ثم بعد أيام أتاه بشاة أخرى.

وقال له اذبحها وائتني بأخبث مضغتين منها فأتاه بالقلب واللسان فسأله سيده عن ذلك فقال هما أطيب شيء إذا طابا وأخبث شيء إذا خبثا.

وذكر العلماء أن صلاح القلب:

(١) في قراءة القرآن بالتدبر والتفكر فيه وفيما صح عن النبي ﷺ.

(٢) في تقليل الأكل.

(٣) قيام الليل وإحياؤه بالعبادة.

(٤) التضرع عند السحر.

(٥) مجالسة الصالحين.

(٦) الصمت عما لا يعني.

(٧) العزلة عن أهل الجهل والسفه ومن فرطت أعمارهم.

(٨) ترك الخوض مع الناس فيما لا يعني.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 2، ص 127 (SanadKitab #120, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.